قواعد وضوابط في حكم زيارة المعالم والآثار التاريخية بمكة

قواعد وضوابط في حكم زيارة المعالم والآثار التاريخية بمكة

الشرع لم يمنع الإنسان من ممارسة ما يوافق طبعه وفطرته، لكن ضبطها بضوابط لا تعارض الشرع، وفي هذا القسم ومضان لقواعد وضوابط في حكم زيارة المعالم والآثار التاريخية في مكة

الشرع لم يمنع الإنسان من ممارسة ما يوافق طبعه وفطرته من حب السياحة في الأرض، ومشاهدة الأماكن التاريخية، ولكنه ضبطها بما لا يعارض شرعه ومنهاجه.ثبوت المكان أو الأثر لا يلزم منه القطعية والتواتر؛ بل قد يثبت بعض الآثار بغلبة الظن، أو الاستفاضة، أوغير ذلك.تعظيم مكان لم يعظمه الشرع شر من تعظيم زمان لم يعظمه، فإن تعظيم الأجسام بالعبادة عندها أقرب إلى عبادة الأوثان من تعظيم الزمان.لا يُعلم بمكة ولا فيما قرب منها قبور أحد ممن صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى قبر أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها.من الصعوبة إثبات مواضع بيوت الصحابة رضي الله عنهم اليوم.                  لا يوجد أي فضيلة في زيارة بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أو دور الصحابة رضي الله عنهم.